فضل الله استقبل وفد جريدة “اللواء” والبروفسور رضا: لحوار وطني جامع حول القضايا الخلافية

فضل الله استقبل وفد جريدة “اللواء” والبروفسور رضا:

لحوار وطني جامع حول القضايا الخلافية

استقبل العلامة السيد علي فضل الله، وفدا ً من جريدة “اللواء” برئاسة رئيس التحرير الأستاذ صلاح سلام وضم: الدكتور حسين سعد، العميد الركن نزار عبد القادر، العميد الركن خالد حمادة وهيثم زعيتر، وقدم الوفد التهاني بقرب حلول عيد الفطر المبارك وتم التداول معه في آخر التطورات على الساحتين الداخلية والخارجية.

ورحب سماحته بالوفد، مقدرا الدور الرسالي والإعلامي الهادف الذي تلعبه جريدة “اللواء” على الساحة اللبنانية من خلال نشر ثقافة الوعي والتنوع والوحدة والمحبة وتعزيز القيم في وجه كل دعاة التفرقة والتشرذم والانقسام، داعيا إلى ضرورة التمسك بالوحدة الداخلية وتعزيزها بين مكونات هذا الوطن حتى نستطيع ان نواجه كل الضغوط والتحديات التي تعصف بواقعنا، مشيرا إلى ان الوطن لا يبنى ولا يمكن أن يبنى عبر الذين يفكرون بحجم ذواتهم أو طوائفهم ومذاهبهم ومواقعهم السياسية والاجتماعية، بل بأولئك الذين يفكرون بحجم الوطن وبحجم إنسانه كل إنسانه.

ورأى أن وطننا لن ينهض إلا بهذه الوحدة التي هي سر وجودنا وقوتنا، وبدونها لن نستطيع أن نواجه العدو الصهيوني الذي يصر على البقاء في أرضنا واستباحة سيادتنا أو إعادة إعمار ما هدمه العدو أو إصلاح ما فسد من واقعنا على الصعد الحياتية والمالية والإدارية، وبدون ذلك سيتحول شعبنا إلى نتف وأشلاء تحكمها جماعات متصارعة يتنازع ولاءها كل قوي وطامع، لذا فإن هذه الوحدة هي من المقدسات التي لا يجوز التفريط بها…

ورأى أن سياسة الانقسام والغبن والاقصاء تهدد مستقبل البلد، فعندما نتخفف من اطماعنا وحساباتنا الفئوية ورهاناتنا الخارجية يمكن أن نحفظ الوطن من المصير المجهول داعيا إلى حوار وطني جامع حول القضايا الخلافية والابتعاد عن كل ما يستفز الآخر، والتخوين وعن التخوين المضاد…

ودعا سماحته الى الحكمة والواقعية في معالجة المشاكل والأزمات حتى نخفف الكثير من الخسائر التي قد تصيب هذا الوطن وإلى أن نعمل على أن نسد كل الثغر التي نفذ منها العدو الصهيوني لتحقيق مآربه…

كما استقبل سماحته عضو مجلس نقابة الاطباء البروفسور رائف رضا، المرشح لمركز نقيب الاطباء مع وفد من الأطباء وضعه في أجواء التي دفعته للترشح لهذا لمنصب وقدم له برنامجه الانتخابي الذي يسعى لإدخال العديد من الاصلاحات النقابية.